نزيف إقالات في حق المدربين ولا أحد اعترف أن مقاربة التسيير هي المسؤولة عن كل هذا الفشل الذريع الذي تسبب للكوكب في موسم كارثي بكل المقاييس ويقربه بالتدريج من قسم الظلمات الثاني.
في مباراة الفريق أمام الفتح تعدم الخيارات وتتقلص ولا يوجد في الواجهة غير خيار الفوز والإنتصار ليس للإنعتاق النهائي وإنما لاستشراف أفق سليم وقبس ضوء يمكن الفريق من مناقشة حظ البقاء بمصير في اليد لا بانتظار الهدايا.
الفتح تدرك أنه شتان بين الأمس وهدف النهيري الأسطوري الذي قربهم من الدرع وبين اليوم، حيث الفريق يلعب دور الحكم والمنشط لا غير.
الكوكب المراكشي في الصف 14 بـ 24 نقطة من أصل 6 انتصارات و6 تعادلات و14 هزيمة، له 27 هدفا وعليه 11 هدفا، فيما الفتح الرباطي في الصف 7 بـ 36 نقطة جمعها من 10 انتصارات و6 تعادلات و10 هزائم سجل خط هجومه 28 هدفا وتلقت مرماه 26 هدفا.
الزمن: الأحد 7 ماي 2017
المكان: الملعب الكبير بمراكش (س16و30د)
الحكم: نورالدين جعفري (عصبة الدار البيضاء الكبرى)