قال اليو سيسي مدرب السنيغال في تصريحات ادلى بها لموقع الكاف أن كل الامور الكروية بافريقيا تغيرت بوتيرة اسرع على مستوى التتظيم وتوفر البنيات التحتية والاداء العام ، مشيرا الى ما يتوفر عليه المغرب من قدرات عالية في هذا الشأن قائلا :
تم اختيارك لحضور قرعة كأس الأمم الأفريقية. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟
" إنها تجربة مررت بها بالفعل في سياقات أخرى، ولكنها تتطلب دائمًا تحضيرًا خاصًا. هذه ليست حياتنا اليومية كمدربين أو لاعبين. نشعر براحة أكبر في الميدان، ولكن مع التعليمات الواضحة وتكرارها ، يصبح الأمر طبيعيًا. مثل اللاعبين قبل المباراة، نقوم بالتدرب على تحركاتنا لفهم الخطوات، مثل لمس الكرات أو تحديد مواقعنا. إنها المرة الأولى بالنسبة لي التي أحضر فيها حفل قرعة، لأنني لم أذهب إلى هناك من قبل، لا لكأس الأمم الأفريقية ولا لكأس العالم. ومع ذلك، فإن هذا التمرين يرمز إلى بداية المغامرة لكل فريق، مع قضايا استراتيجية كبيرة.
وعن منتخب السنيغال ، قال سيسي :
"السينغال لا تحتاج إلى مقدمة. نحن من بين أفضل الفرق في القارة، ونحتل مكانًا بين أفضل 20 منتخبًا في العالم وفقًا لتصنيف الفيفا. يعكس هذا التقدم خبرة لاعبينا، حيث شارك بعضهم في أربع أو خمس نهائيات لكأس الأمم الأفريقية، بالإضافة إلى نسختين لكأس العالم. لدينا أيضًا مجموعة طموحة جدًا من الشباب. منذ فوزنا التاريخي في عام 2022، كان الهدف واضحًا: السعى للفوز باللقب في كل مشاركة."
وعن تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 في المغرب، قال سيسي:
"يتمتع المغرب ببنية تحتية حديثة ومستوى عال من التنظيم. ستكون كأسا خاصة واستثنائية. إن كرة القدم الأفريقية تتطور باستمرار، وأتمنى أن تشكل هذه النسخة نقطة تحول تاريخية. لقد شهدت نهائيات كأس الأمم الأفريقية تطورا كبيرا على كافة المستويات: البنية التحتية، وإعداد الفريق، وتدريب المدربين. ومع زيادة عدد الفرق من 16 إلى 24 فريقًا، أصبحت البطولة أكثر تنافسية وتلقى متابعة دولية. ويمثل هذا الحدث احتفالا لكل أفريقيا، حيث يستعد اللاعبون لمغادرة أنديتهم في منتصف الموسم للمشاركة. اعتقد ان الفوز بكأس افريقيا بالمغرب ، يتطلب الأمر الكثير من العمل والصبر وقليلاً من الحظ. يجب على اللاعبين أن يكونوا في قمة أدائهم في الوقت المناسب وأن يتمتعوا بعقلية تنافسية طوال الوقت. قد تكون الظروف في أفريقيا صعبة، لكن المثابرة دائمًا تؤتي ثمارها."

إضافة تعليق جديد