هذا الجيل الذي استهل من البشير بالمحمدية إطلالته ببشارات منيرة أمام أوغندا ذكرنا بما حدث قبل عامين في ملاعب الجزائر وتحديدا في قسنطينة.
بين شيبا الوصيف خلف منتخب السينغال وباها الذي استهل المشوار بحصة ساحقة٬ تابعنا ناشئين يبشرون بمستقبل كبير للكرة المغربية.
لكن ما حدث بعد إنجاز وصافة نسخة الجزائر و الإطلالة حاليا في بلادنا٬ كم لاعب من هذه الفئة تم اعتماده من مدربي البطولة؟
 لو استثنيا كتيبة مع حسنية أكادير حيث تحسب للسكتيوي جرأة اعتماد  لاعب الإرتكاز هذا في مباريات الغزالة٬ ومعالي مع اتحاد طنجة وبين الفين والآخر الزهواني فإن بنغوزيل و شلاغمو و الحناش و غيرهم لم يجدوا طريقا للظهور  وهذا يعطل استلام الشاهد و الشاهد بين الأجيال.
لذلك حين  تتحلى فرق البطولة بجرأة اعتماد هذا الكنز وتتعض عن ميركاطو الخوردة ٫ فإن الفرق ستستعيد هويتها و ستستثمر في مستقبلها وسيكون يومها القطب التقني للمنتخبات مطابق و منسجم مع أهدافه؟