هذا اللاعب لا يحظى بالإهتمام ولا الثناء ولا حتى ما يستحقه من متابعة و مواكبة أيوب المعموري في خضم  معاناة الرجاء فهو يعد قبسا ووميضا و شمعة تنير المسالك المظلمة للنسور الخضر حاليا٫ هو انتداب رائع جدا لأنه لم يأت من جنوب الصحراء بل من جنوب المغرب بلا بهرجة.

هذا اللاعب قدم من الدشيرة و قد كان أفضل أجنحة المظاليم و اليوم هو فكاك الوحايل داخل الرجاء بالتمريرات الحاسمة مثلما كان عليه الوضع في كأس العرش و بالتهديف و التسديد والإختراقات فيه بعض من عمر نجدي ويوسف قديوي أو يوسف أنور٫لذلك معموري هو واحد من الصفقات التي يطلقون عليها ضربة المعلم ...