أثناء الندوة الصحفية التي عقدها الغوليادور المغربي الكبير، أيوب الكعبي، بعد مباراة نهائي منافسات كونفرنس ليغ الأوروبية، والتي فاز بلقبها فريقه أولمبياكوس على حساب النادي الإيطالي فيورنتينا، قام اللاعب المغربي بإخطار مقدم الندوة بإزالة من أمامه زجاجة لمشروب كحولي تابع لشركة مصنعة، وهو ما استجاب له ذات المقدم ووضع أمام الكعبي جسما آخر لا يحتوي على أي نوع من المشروبات الكحولية المحرمة من ديننا الإسلامي. هذا الموقف من إبننا ونجمنا وعريس ليلة نهائي الكونفرنس ليغ، أيوب الكعبي، جعلت الأمة الإسلامية قاطبة تفتخر به، وتحمد الله على أن الإسلام لا زال به رجال إن عهدوا صدقوا، متشبتين بدينهم الحنيف. وأصبح أيوب حديث الوسائل الإعلامية الأوروبية خاصة، عقب مساهمته الكبيرة والتاريخية في نيل أولمبياكوس أول لقب في تاريخ مشاركاته في المنافسات الأوروبية، بل هو أول لقب للكرة اليونانية على مستوى الأندية، والثاني لها، بعد لقب منتخب اليونان الذي فاز بكأس أوروبا سنة 2004.