إكتفى مولودية وجدة بنقطة واحدة فقط خلال مباراة الجولة 17 التي استقبل خلالها شباب المحمدية، وانتهت بالتعادل (0 – 0). وهي المباراة التي احتضنها الملعب الشرفي بوجدة وقادها الحكم منير الرحماني.

لم يستطع مولودية وجدة أن يتغلب على الإستعصاء الذي لازمه خلال الشوط الأول رغم الإستحواذ الذي ظهر به خلال الكثير من أطوار هذا الشوط، وقاد من خلاله بعض فرص التهديد.. إذ كان يصطدم دائما بدفاع يقظ وصامد ويصعب اختراقه.

ADVERTISEMENTS

وقد عرف شباب المحمدية كيف يغلق المنافذ ويرفع أعمدة المنع في منطقته، مع ترصد كل سعي مناسب يقود من خلاله الهجمات المضادة، بحثا عن المباغتة، لكنه لم يفلح في مسعاه، مثلما لم يفلح مولودية وجدة في استغلال عاملي الأرض والجمهور، لينتهي الشوط الأول بالبياض وبلا غالب ولا مغلوب.

ومع بداية الشوط الثاني ظهر مولودية وجدة أكثر إصرارا على بلوغ مرمى حارس شباب المحمدية سفيان بنرحو، لكن ظلت دفاعات الشباب مغلقة بإحكام.. وقد كانت أخطر فرصة للتهديف خلال بداية الشوط الثاني لصالح شباب المحمدية عبر لاعبه عبد الرزاق ناقوس في الدقيقة 57، لكن كان لها مهدي مفتاح حارس مولودية وجدة بالمرصاد.

وأخطر محاولات التهديد بالنسبة لمولودية وجدة كانت من أمين صوان الذي سدد بقوة من بعيد مرتين لكنه لم يصب الهدف، ليستمر اللعب سجالا بين الفريقين دون أن ينال أي منهما من شباك الآخر، وتنتهي المباراة بالتالي بالتعادل من دون أهداف.

ADVERTISEMENTS

وبهذا التعادل يكون مولودية وجدة قد عجز عن تحقيق انتصاره الرابع وللمباراة الثانية على التوالي، واكتفى بنقطة واحدة فقط رفع بها رصيده إلى 14 نقطة ويظل في المركز 13.. ونفس الشيء بالنسبة لشباب المحمدية الذي أضاف لرصيده نقطة واحدة أيضا، وبات في حوزته 20 نقطة دون أن يغادر المركز 11، مع العلم أن شباب المحمدية لم يحقق أي فوز خلال مبارياته الثلاث الأخيرة.