السبت 21 نونبر 2009
جريدة المنتخبالعدد : 3560 إستفتاء للرأيمن تتوقع أن يفوز بكأس العرش؟بطولة المجموعة الوطنية الأولىالدورة 8الترتيب
الحذاء الذهبي
1ـ باب لاطير نداي (د·الجديدي)··········6 أهداف 2ـ لويس مويتيس (الوداد)·········· 5 أهداف 3ـ جيرارد كوهو (ح·أكادير) ـ الترافح (ش·المسيرة)··········4 أهداف 5ـ حاسي (الوداد الفاسي) ـ نجدي (الرجاء) ـ كوني (الكوكب) ··········3 أهداف 8ـ بلعمري ـ خرازي (الم·الفاسي) ـ جواد أقدار ـ الرباطي (الم·التطواني) ـ جفيرسون (الكوكب) ـ عبدالرزاق سقيم (ش·المسيرة) ـ الفتحي (ت·الخميسات) ـ دانييل مونشار (الفتح) ـ أبرباش (ن·القنيطري) ـ سباعي (ح·أكادير)······· هدفان 16ـ بيضوضان ـ اللويسي ـ أرمومن ـ العلاكي ـ آيت لعريف ـ بنكجان (الوداد) ـ أزواغ (ح·أكادير) ـ روكي ـ المسكيني ـ التريكي ـ الصويت ـ يوسوفو (الفتح) ـ أنيس كمال ـ عبوبي ـ الشنكيطي (الوداد الفاسي) ـ نوصير ـ كروشي (د·الجديدي) ـ شفيق زياد ـ بورجي ـ زويدي ـ داسيلفا إيدنو ـ الطلحاوي ـ السعيدي (ج·سلا) ـ النملي ـ سيديبي ـ لغالي الكمرة (أو·أسفي) ـ نغوم ـ متولي ـ النجاري ـ سيري ديا ـ الصالحي (الرجاء) ـ ابورزوق ـ الدحماني (الم·الفاسي) ـ رضا سقيم (ش·المسيرة) ـ كليسون ـ البركة ـ الهردومي (الكوكب) ـ موسى طراوري ـ قصير (ن·القنيطري) ـ أوكادي ـ أمزيل (أو·خريبكة) ـ حموني ـ جحوح ـ باتريك ندا (ت·الخميسات) ـ عبدالصمد لمباركي ـ العماري (الم·التطواني)···········هدف واحد المسجلون ضد مرماهم لوكيل (ش·المسيرة) لصالح (أو·خريبكة) الدورة 4 لكراوي (الفتح) لصالح (الجيش الملكي) الدورة 5 القرقوري (أو·أسفي) لصالح (ش·المسيرة) الدورة 5 دياكيتي (الوداد لفاسي) لصالح (د·الجديدي) الدورة 7 البحث في الموقعأرشيف المنتخبإستفتاء للرأيإختر مرشحك المفضل لجائزة الأسد الذهبي 2009 |
شمس الحقيقة![]() لوغوين ومومن
- لوغوين ربح تسع نقط ومومن ربح نقطة واحدة، والحصيلة تضع لوغوين في خط المدربين الكبار·
- لوغوين تأهل إلى كأس إفريقيا وقريب من المونديال، ومومن أقصي من المونديال، وقريب من الإقصاء الثاني لكأس إفريقيا··
- لوغوين غير كل شيء بالكاميرون، إستجمع الروح والعناصر، ووحد الصفوف ونال ما أراده، حتى من عمادة المنتخب حولها من المدافع سونغ إلى إيطو دون أن يحدث أي شيء من الإنفجار والعبثية والأنانية·· ومومن إجتاحه الغضب وسوء تقدير الزمن والمرحلة والفيلق بين الإصابات والتمزق وفيروس الخبث الداخلي، وكانت النتيجة أن فاز لوغوين بثقة الكرة وخسر مومن بغدر الكرة وبأخطاء فنية·
- لوغوين تحدى نفسه وتحدى صعاب المجموعة، وقبل معركة أربع مباريات مع الجامعة الكاميرونية، إما بالتأهل للمنافستين أو الرحيل، وكانت النتيجة أنه حقق نصف المشوار ويموت واقفا من أجل الوصول إلى المونديال كهدف استراتيجي سيكون خطوة قوية لتمديد العقد حسب اتفاق الطرفين·· أما مومن ومن معه، فقد ناموا على ثقة الجامعة دون أن يكونوا جميعا مجمع مساءلة، وناموا على بلاغ أقول عنه بأنه مصيدة قتل الطموح التقني المغربي مقابل البحث عن أفضل مدرب في العالم، وكانت النتيجة أن خابت الظنون، وساءت التوجهات وانحدرت الهوة، وتعالت الأصوات و··· و··· بينما كنت أتصور في أقوى المجابهات أن يكون الطاقم الجماعي صانع أحلام وثقة وتأهل لتأكيد معنى قيمة الإطار المغربي لتغيير صورة البلاغ من اللامسؤولية، إلى نجاح المسؤولية·
- لوغوين الذي حافظ على قائمة الوجوه في المباريات الثلاث، ربح الإستقرار، وربح ذات الخطاب اللغوي، وربح ميكانيزمات التلاحم لقلب التذمر الكاميروني جراء هزيمة أمام الطوغو وتعادل أمام المغرب، وربح بالتالي خطوات كبيرة في النهج الدفاعي والهجومي وسجل سبعة أهداف (هدف واحد في مرماه)، بينما تعادل مومن بالطوغو وكاد يخسر، ثم عاد ليخسر بقوة في الغابون، وبمشاكل لا تعد ولا تحصى لدرجة تأكد خلالها تواجد تمزق وفيروسات وفتن وحرب طوائف··
وبين هاتين المعادلتين، لا يمكن أن نقيس الكاميرون الذي يتحدث لغة واحدة هي الفرنسية، وبين منتخب يتحدث أكثر من لغة، كما لا يمكن أن نقيس درجة الإحترافية لأنها متقاربة باستثناء هوية البعض بين البطولة والخليج وأوروبا·· وبين هاتين المعادلتين نجح الكاميرون لأنه آمن بروحه وحسه الوطني المعتاد كما استدله لأكثر من مرة صامويل إيطو حين قال: >لا بد أن ننتصر للشعب، ولا بد أن نعيد هيبة الكاميرون<·· وفشل المغرب لأنه غيب هذه الروح حتى ولو وضع اللاعبون ومسؤولو الجامعة يدهم على قلوبهم، لأن الروح الأصلية لم تظهر في أم المعارك بالطوغو والغابون، ولأن الفتنة كانت مستشرية بتنوع فرقاء القائمة، ولأن دواء مومن ومن معه لم يكن فعالا لجمع ولمّ الشتات، وربما كان دواء المنتخب المغربي هو تجريده من هوية العابثين منذ عهد هنري ميشيل مرورا بلومير إلى اليوم، كما كان التغيير فرصة قائمة بذاتها من أجل صناعة منتخب جديد يحظى في نظري بالعديد من الوجوه الدفاعية والوسطية وحتى الهجومية مثلما حضرت أسماء الأحمدي وهرماش والحمداني وشافني كوجوه أراها مستقبل المنتخب إلى جانب الحمداوي وتاعرابت وبنجلون وزمامة وبوصوفة، وفي غياب دفاع كنت أؤمن به مطلقا أنه خطر الأخطار والذي وضعنا في الهزيمة والذي والإقصاء وإحباط الشعب·
- لوغوين الذي نجح في أعلى نسب الكفاءة، لن يمزح هنا بالمغرب، لأنه آت للمعركة الأخيرة وربح مسار المونديال دون أن ينتظر هدية الطوغو، وقال ذلك بالحرف بأن الأمر سيكون صعبا بالمغرب، ولكنه يعد بالفوز ولو كان على المغرب مريضا بنتائجه ويستعد للسمعة والشرف·· ومومن يخفي كل شيء من أسراره ومعارك الحرب اللسانية، ولا يلوّح بأي جديد، وينام على مقطوعة السمعة التي تغنيه عن سهام الإنتقادات السابقة، ليس لأن الفريق الوطني خسر بالغابون فقط، بل خسر بمصيبة الدفاع، ويفكر كيف يجهز للمعركة الأخيرة أمام منتخب كاميروني قوي بهجومه ووسطه، كما يدرك مومن أن غريمه لوغوين، ينام على إستراتيجية أكل كثف المغرب من دفاعه المتهالك ووسطه الفضفاض·
وربما فهم مومن رسالة المقارنات، وحري به أن يقرأ عقل لوغوين وكاميرونه بكل القوى والثقوب، قبل أن يقرأ ذاته وبتحريك كرسي الناصيري العين المطروحة للنقاش والمساندة· محمد فؤاد بتاريخ 2009-10-30 مقالات أخر
|