الصفحة الرئيسية   |   الصفحة الاولى   |   الأخبار- البطولة  |   رياضات  |   بلا حدود  |   فن  | أعمدة الرأي  |   الحوار  |   اتصل بنا  |   ارشيف 

بلا حدود  

بيتير ستيش·· الحارس الأمين

 بطولات الفئات الصغرى مهدت لانطلاقتي

إذا كانت بطولات أوروبا للأمم للشباب تحتاج إلى شهادة، فليس هنا أفضل من الحارس التشيكي بير ستيش ليتحدث عنها وعن دورها في تطور اللاعبين الشباب، وتألقهم في سماء المستديرة، إذ يعترف حارس تشيلسي بالدور الذي لعبته هذه البطولة في مشواره الكروي كتجربة كان لها الأثر الإيجابي ليصل ما وصل له اليوم·

 نقطة البداية

حارس نادي تشيلسي الإنجليزي خاض هاته البطولة في سنة 2000، حين كانت البطولة مازالت مخصصة لأقل من 18 سنة، حيث ساعد المنتخب التشيكي في احتلال المركز الرابع في ألمانيا، ليأتي بعدها الفوز الرائع ببطولة أوروبا لأقل من 21 سنة سنتين بعد ذلك في سويسرا، وكما يعترف بذلك ستيش، فإن هذه كانت البطولة الأولى التي وضعته على طريق التألق: >هاته البطولة أطلقت فعلا مسيرتي< يؤكد ستيش لموقع "الويفا"·· >الكثير من المنقبين على المواهب يشاهدون البطولة التي يتابعها جمهور كبير، هؤلاء المنقبون يعرفون أنك تواجه ضغوطات كبيرة، إذا نجحت في مثل هذه الظروف فإنهم يعرفون أن ذلك مؤشر جيد، بعد كأس أوروبا للشباب حين هزمنا فرنسا، انتقلت إلى رين وهناك بدأت مسيرتي الحقيقية، هذا يبين لأي درجة هاته البطولات يمكن أن تكون هامة بالنسبة لجميع اللاعبين<·

 ذكريات جميلة

 ستيش (26 سنة) شارك نهاية يونيو في قرعة الكأس الأوروبية لأقل من 19 سنة هذه السنة، إلى جانب لاعب آخر بمنتخب أقل من 19 سنة هو مارت فينين،  يتذكر بفرح مروره الرائع بمنتخب الشبان والأمل·· >لا أحتفظ إلا بذكريات جميلة< يقول ستيش·· >مع منتخب أقل من 18 سنة أضعها الميدالية النحاسية أمام ألمانيا، ومع ذلك تأهلنا لكأس العالم لأقل من 20 سنة حيث عشنا تجربة رائعة، لكن أجمل ذكرى لي كانت مع منتخب الأمل، لأننا فزنا باللقب، وهذه تبقى إلى اليوم أحد أجمل نجاحاتي في كرة القدم، قليلون من يعرفون أنني فزت بهذا اللقب، لكن فئة الأمل هي فئة يمر منها جميع اللاعبين ومنها ينتقلون إلى الفتيان، حيث كل الفرق جيدة، لقد كان شرفا كبيرا أن تشارك في هاتين البطولتين وأن تفوز بكأس أوروبا للأمل، كان ذلك حقا شيئا خاصا بالنسبة لي<·

 تجربة لا مثيل لها

الحارس الدولي التشيكي يملك الآن في رصيده 62 لقاءا دوليا، ورغم نجاحاته داخل ناديه ومع منتخب بلاده، فإنه يعتد أن تجربة بطولات الشباب هي التي منحته القوة لإتمام المشوار·· >لعب هذه البطولات يكون دائما مهما لأن كل بطولة من هاته البطولات تدفعك لبطولة أفضل ولفئة عمرية أعلى<، يضيف ستيش·· >اللاعبون يكونون مراقبين من طرف أكبر الأندية ومنقبي المواهب، وإذا لعبوا جيدا، هذا بإمكانه فعلا إطلاقهم نحو النجومية، من جهة أخرى هذا يمنحهم خبرة على الصعيد الدولي، وحين تأتي فرصة اللعب مع منتخب الكبار، تحس بأهمية المراحل السابقة، لقد لعبت لقاءات كثيرة على مستوى الشباب، وهذه التجربة أفادتني كثيرا حيث صعدت للفئات الموالية، واللقاءات الدولية تكون دائما كبيرة سواء مقابلات تحت الـ 17 أو الـ 19 أو حتى الـ 21·· الجمهور دائما يكون كثيرا، واللقاءات تنقل مباشرة على الشاشة، و هو ما قد يمثل الفرصة الأولى لبعض اللاعبين، حين تصل لمستوى عالي لا يعود هناك إلا اللقاءات الكبرى، وهذا النوع من التجربة هو الذي يمكن أن يساعدك على اللعب أفضل·

                                                   

عن موقع الويفا بتصرف عزيز أصبان (صحفي متدرب)

أعـلـى

جريدة المنتخب – جميع الحقوق محفوظة